۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحجر، آية ٦

التفسير يعرض الآية ٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونٞ ٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ) أي لم تكن أمة تسبق (أَجَلَها) فتهلك قبل الوقت المحدّد لموتها (وَما يَسْتَأْخِرُونَ) أي لا تتأخر أمة عن أجلها المقدر لها ، بأن تهلك بعد الأجل ، فلو كان أجل أمة في يوم الجمعة لا تسبقه بأن تموت الخميس ولا تتأخر عنه بأن تموت يوم السبت ، وكأنه جاء بلفظ «الاستفعال» لإفادة أن الأمة لا تطلب التأخير ، لأنها تعلم بأن الأجل لا يتأخر ، وهذا لبيان حتمية الأجل حتى أنه لا موقع لطلب التأخير. __________________ (1) الإسراء : 16. وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (6) لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (7) ____________________________________ وما ورد من أن الأدعية والصدقات وما أشبههما تؤخر الأجل (1) ، فالمراد أنها تؤخر الأجل المعلق ، لا الأجل المحتوم ، ومعنى الأجل المعلق ، أنه لو لا هذه الصدقة لكان يموت في الخميس ، لكن الله يعلم أنه يصّدّق فيموت يوم الجمعة.