۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحجر، آية ٤٨

التفسير يعرض الآية ٤٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَا يَمَسُّهُمۡ فِيهَا نَصَبٞ وَمَا هُم مِّنۡهَا بِمُخۡرَجِينَ ٤٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وأهل الجنة بالاضافة إلى النعم التي تحيط بهم ، فهم في نعمة نفسية ، فليس هنالك حسد وغل وحقد يقلق راحتهم وينغص عيشهم (وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ) وإنما قال صدورهم ، لأن القلب في الصدر (مِنْ غِلٍ) أي الحقد والحسد والتنافس والتباغض في حال كونهم (إِخْواناً) متجاورين فيصفوا عيشهم ولا يكدر سعادتهم منغص خارجي أو غل داخلي كائنين (عَلى سُرُرٍ) جمع سرير ، وهو الكرسي ويسمى سريرا لأنه محل السرور والفرح (مُتَقابِلِينَ) بعضهم لبعض ، وهذا من النعم فإن الإنسان يأنس بأخيه الإنسان.