۞ الآية
فتح في المصحففَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ ٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحففَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ ٢٩
۞ التفسير
(وَ) اذكر يا رسول الله (إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ) أي سأخلق ، فإن اسم الفاعل يأتي بمعنى المستقبل (بَشَراً) أي هذا الجنس ، قيل وسمي الإنسان بشرا ، لظهور بشرته ـ أي جلده ـ بخلاف سائر الحيوانات (مِنْ صَلْصالٍ) طين يابس (مِنْ حَمَإٍ) أصل ذلك الصلصال من طين مائل إلى السواد (مَسْنُونٍ) أي مصبوب ذلك الصلصال ، قال بعض المفسرين : إن هذه القصة كررت في سورة البقرة أولا ، ثم سورة الأعراف ثانيا ، ثم هنا ثالثا ، ونقطة التركيز مختلفة في هذه المواضع كما أن الأسلوب والسوق مختلف ، ففي سورة البقرة كانت نقطة التركيز استخلاف آدم في الأرض ، وفي الأعراف رحلة الإنسان الطويلة من الجنة وإليها وإبراز عداوة إبليس ، وهنا سر التكوين في آدم وسر الهدى والضلال. أقول : ولعلّ السرّ في لزوم التركيز على مبدأ الإنسان لئلا ينحرف الناس نحو آراء «دارون» ومن إليه. __________________ (1) الخصال : ج 1 ص 152. فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ (29) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) ____________________________________