۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ ٢٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ ٢٧
۞ التفسير
ثم بعد تلك المقدمات العامة حول الكون وخلق السماء والأرض وأن بيد الله كل شيء من حياة وموت وحشر ، يأتي السياق ليبين قصة البشر الذي من أجله خلق الكون والذي هو المقصود من إرسال الرسل وإنزال الكتب وبعثة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ونزول القرآن (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ) أي البشر ، والمراد آدم عليهالسلام وحواء عليهالسلام (مِنْ صَلْصالٍ) أي طين يابس يسمع له عند النقر صلصلة أي صوت من صلّ إذا صوّت (مِنْ حَمَإٍ) هو جمع حمأة وهو الطين المتغير إلى السواد (مَسْنُونٍ) من سننت الماء بمعنى صببته ، أي مصبوب كأنه أفرغ حتى صار صورة ، فإن طين آدم صب على شكله حتى صار صلصالا ، فالصلصال من الحمأ المصبوب.