۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ مِنكُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ مِنكُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ ٢٤
۞ التفسير
وإذ تبين أن الأمور الكونية بيد الله سبحانه ، فلنعطف ، إلى لون آخر من الأمور ، وهي الأحياء ، فإن خزائن الحياة والموت أيضا له سبحانه (وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ) وإنا لا نعلم من الحياة والموت إلا المظاهر أما المهية فلا يعلمها إلا الله سبحانه ، والأشياء كلها وإن كانت مجهولة الهوية حتى الماء والهواء ، لكن الحياة أغمض مهية ، وأبعد عن الفهم حقيقة ، ومن زعم أن الطاقة أيضا تحت قدرة الإنسان فقد أخطأ ، إذ الإنسان لا يأتي إلا لسبب واحد من عشرات الأسباب المتسلسلة لإيجاد هذا المسبب ـ أي الموت ـ وكون ما يأتي به الإنسان سببا ـ أيضا ـ بجعله سبحانه (وَنَحْنُ الْوارِثُونَ) الذين نرث الأرض وما عليها بعد فناء الجميع