۞ الآية
فتح في المصحفوَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ ٣٤
۞ التفسير
(وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) أي ذللهما وسيرهما لمنافعكم ، فإن الإنسان ينتفع بالشمس في ضوئها وحرها ، للدفء ونضج الثمار وغير ذلك ، كما ينتفع بالقمر في ضوئه ـ ليلا ـ وتأثيره الطبيعي في بعض الأشياء ، كالجزر والمدّ ، وتقويمه الحساب للسنين والشهور والأيام ، إلى غيرها (دائِبَيْنِ) أي في حال كونها مستمرين في عملهما ، شروقا وغروبا ، مدى السنين والأزمان (وَسَخَّرَ لَكُمُ) لمنافعكم (اللَّيْلَ وَالنَّهارَ) تستريحون في الليل وتعملون في النهار مع ما لهما من المنافع للأبدان والأرواح ، بعدم الضجر والملل من استواء الحالة ، وغير ذلك.