۞ الآية
فتح في المصحفيُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡقَوۡلِ ٱلثَّابِتِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَيُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّٰلِمِينَۚ وَيَفۡعَلُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ ٢٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفيُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡقَوۡلِ ٱلثَّابِتِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَيُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّٰلِمِينَۚ وَيَفۡعَلُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ ٢٧
۞ التفسير
(وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ) قولا كانت أم عملا أم إنسانا (كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ) غير زاكية ولا نامية ، ولا راسخة الجذور ولا عالية الفروع ، وإنما هي كالشيء المفروش على سطح الأرض ، بلا أصول ولا فروع فلا مجال لها في أعماق الحياة ولا بقاء لها في مستقبل الأجيال ، وكأنها (اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ) أي اقتلعت جثتها من الأرض ، وإنما وصفت بهذا الوصف لبيان أنها لا بقاء لها ، حتى لا تستحق أن يقال عنها إنها ثابتة ـ ولو حين كانت ثابتة ـ أفلا تصير بعد أيام مجتثة؟ وهي اجتثت «من فوق» فلا جذور لها في الأعماق حتى تستحق أن يقال «من الأرض» (ما لَها) أي ليس لتلك الشجرة (مِنْ قَرارٍ) ثبات واستقرار ، فأقل ريح تنسفها ، وأصغر حركة تقلعها وما ورد من أن ذلك مثال لبني أمية ، فإنه من باب المصداق ، وقد صدق المثل فقد رأيناهم ، اجتثوا من فوق الأرض ، وذهبت دولتهم المنتفخة الخلابة ، حتى أنهم لا يذكرون إلا باللعن ، ولا يسجلون إلا لبيان مخازيهم.