۞ الآية
فتح في المصحفٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ ٨
۞ التفسير
إن الذين كفروا ، يكفرون بالله (أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ) وينكرون المعاد (أَإِذا كُنَّا تُراباً أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ) وينكرون الرسالة (وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا) ليس محمد مرسلا ، ولو كان من عند الله لأنزل الله عليه الآيات كاليد والعصا ، وإحياء الأموات ، وما أشبهها ف (لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ) وقد قالوا للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا ، إلى غيرها ، لكن هذا الكلام منهم فارغ ، فإنهم إن إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ (7) اللهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ ____________________________________ يريدوا الإيمان والإذعان بالخوارق ، فقد زوّد النبي بالقرآن الذي هو من أكبر المعجزات ، وإن يريدوا الجدل ، فلا يؤمنون ، وإن يروا كل آية (إِنَّما أَنْتَ) يا رسول الله (مُنْذِرٌ) مرسل للإنذار كغيرك من الأنبياء المرسلين ، وما عليك إلا الإتيان ، بما يصح به أنك رسول مخوّف منذر ، والآيات كلها متساوية في حصول الغرض ، فطلبهم لآية جديدة ليس إلا تعنتا وجدلا (وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) فلست بدعا جديدا ، حتى تأتي بالاقتراحات ، وإنما كان لكلامه هاد ، يهيديهم إلى الحق ، وإلى صراط مستقيم ، أما إنزال الآيات ، فهو مرتبط بخالق الكون ، إن شاء أنزل ، وإن شاء لم ينزل ، وإنما اللازم أن يفعل بقدر إتمام الحجة ، وقد فعل ، وما ورد من أن المراد ، أن عليا عليهالسلام ، هو الهادي ، فإنه من باب المصداق في هذه الآية ـ كما لا يخفى ـ.