۞ الآية
فتح في المصحفٱقۡتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ ٱطۡرَحُوهُ أَرۡضٗا يَخۡلُ لَكُمۡ وَجۡهُ أَبِيكُمۡ وَتَكُونُواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ قَوۡمٗا صَٰلِحِينَ ٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفٱقۡتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ ٱطۡرَحُوهُ أَرۡضٗا يَخۡلُ لَكُمۡ وَجۡهُ أَبِيكُمۡ وَتَكُونُواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ قَوۡمٗا صَٰلِحِينَ ٩
۞ التفسير
(إِذْ قالُوا) أي اذكر إذ قالوا ، أو لقد كان آيات إذ قالوا ، أي : قال بعض الأخوة لبعض ، وقد كان عشرة منهم من غير أم ، ويوسف وابن يامين من أم ـ كما في بعض التفاسير والتواريخ ـ (لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ) أي ابن يامين (أَحَبُّ إِلى أَبِينا) يعقوب عليهالسلام (مِنَّا) فقد كان يعقوب شديد وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (8) اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ (9) ____________________________________ الحب ليوسف وبعده لابن يامين ، وكان يوسف من أحسن الناس وجها وأحسنهم أخلاقا. فقد حكي أن رجلا سأل يعقوب : لم تفضل يوسف على باقي الأخوة؟ قال : أعلمك بالأمر ، فطلب أحد الأخوة وسأله عما لو أساء شخص إليه ماذا يصنع؟ قال الولد : أنتقم منه .. ثم طلب يوسف وسأله عن مثل ذلك السؤال ، فقال يوسف : أعفو عنه ، قال : فإن أساء إليك ثانية؟ قال يوسف : أعفو ، قال : فإن أساء إليك ثالثة؟ قال : أعفو. (وَ) الحال أنّا (نَحْنُ عُصْبَةٌ) جماعة يتعصّب بعضنا لبعض ، ويعين بعضنا بعضا ، فكيف أن أبانا يقدّم يوسف وبنيامين علينا ونحن أنفع له منهما؟ (إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ) انحراف عن طريق الصواب (مُبِينٍ) واضح لا شك فيه ، فكيف يقدم أصغر الأولاد على سائر الأولاد؟