۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يوسف، آية ٧٦

التفسير يعرض الآية ٧٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِمۡ قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِۚ كَذَٰلِكَ كِدۡنَا لِيُوسُفَۖ مَا كَانَ لِيَأۡخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلۡمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ وَفَوۡقَ كُلِّ ذِي عِلۡمٍ عَلِيمٞ ٧٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالُوا) أي قالت أخوة يوسف (جَزاؤُهُ) أي جزاء السارق (مَنْ وُجِدَ) المسروق (فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ) أي أن السارق بنفسه جزاء السرقة ، يبقى محبوسا ، أو مسترقا ، عند المسروق منه (كَذلِكَ) الذي ذكرنا (نَجْزِي الظَّالِمِينَ) بالسرقة ، لأن السرقة نوع من الظلم ، ولما فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَها مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ ____________________________________ تبانى الطرفان على أنه إن وجد الصواع في رحل أحد منهم يبقى عند الملك ، أمر يوسف عليه‌السلام بتفتيش الرحال.