۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ عَلِمۡتُم مَّا جِئۡنَا لِنُفۡسِدَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ ٧٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٣
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ عَلِمۡتُم مَّا جِئۡنَا لِنُفۡسِدَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ ٧٣
۞ التفسير
(قالُوا) أي قال أصحاب يوسف (نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ) فقد متعد ، ولذا يقال : مفقود ، والصواع اسم مفرد بمعنى الكيل ، أي نفقد كيل الملك الذي به يكال الطعام ، ثم أن بعض أصحاب الملك وعد الذي يأتي به جائزة قائلا (وَلِمَنْ جاءَ بِهِ) أي بالصواع (حِمْلُ بَعِيرٍ) من الطعام (وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ) أي أنا كفيل ضامن بالوفاء وليس ذلك خداعا نريد به أن يظهر الصاع فيعاقب الآتي به عوض أن نجيزه ـ كما جرت عادة الملوك الطغاة ـ. قالُوا تَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَما كُنَّا سارِقِينَ (73) قالُوا فَما جَزاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ (74) قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (75) ____________________________________