۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحۡلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلۡعِيرُ إِنَّكُمۡ لَسَٰرِقُونَ ٧٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٠
۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحۡلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلۡعِيرُ إِنَّكُمۡ لَسَٰرِقُونَ ٧٠
۞ التفسير
(وَلَمَّا دَخَلُوا) أي دخل أولاد يعقوب (عَلى يُوسُفَ) في محله المعد لهم وكان يوسف حينذاك حاضرا (آوى) يوسف عليهالسلام ، من أوى ، يقال أوى إلى منزله إذا صار إليه ، ومنه الإيواء بمعنى إعطاء المكان (إِلَيْهِ) أي إلى نفسه (أَخاهُ) بنيامين فأنزله معه وضمه إلى نفسه ، ثم (قالَ) يوسف لبنيامين (إِنِّي أَنَا أَخُوكَ) يوسف الذي ألقوه الأخوة في الجب قبل فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (69) فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ ____________________________________ سنوات وقالوا أنه أكله الذئب (فَلا تَبْتَئِسْ) من الابتئاس بمعنى اجتلاب الغم والحزن والبؤس ، أي لا تحزن (بِما كانُوا) أي كانت الأخوة (يَعْمَلُونَ) سابقا من الازدراء بك وبأخيك ، ومن الحسد عليكما. روي عن الصادق عليهالسلام أنه قال : كان يوسف قد هيأ لهم طعاما فلما دخلوا عليه قال : ليجلس كل ابن أم على مائدة واحدة ، فجلسوا وبقي بنيامين قائما ، فقال له يوسف : مالك لا تجلس؟ قال له : إنك قلت ليجلس كل ابن أم على مائدة وليس لي فيهم ابن أم ، فقال : أما كان لك ابن أم؟ قال بنيامين : بلى قال : يوسف فما فعل؟ قال : زعم هؤلاء أن الذئب أكله قال : فما بلغ من حزنك عليه قال : ولد لي أحد عشر ابنا كلهم اشتققت له اسما من اسمه فقال له يوسف : أراك قد عانقت النساء وشممت الولد من بعده قال بنيامين : إن لي أبا صالحا وإنه قال : تزوج لعلّ الله أن يخرج منك ذرية تثقل الأرض بالتسبيح ، فقال له : تعال فاجلس معي على مائدتي ، فقال أخوة يوسف : لقد فضل الله يوسف وأخاه حتى أن الملك قد أجلسه معه على مائدته ، وورد أن يوسف بعد ما عرّف نفسه لأخيه قال له : أنا أحب أن تكون عندي فقال : لا يدعونني إخوتي فإن أبي قد أخذ عليهم عهدا لله وميثاقه أن يردوني إليه فقال يوسف : أرى طريقة لبقائك ، فلا تنكر إذا رأيت شيئا ، فقال بنيامين : لا (1).