۞ الآية
فتح في المصحف۞ لَّقَدۡ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦٓ ءَايَٰتٞ لِّلسَّآئِلِينَ ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحف۞ لَّقَدۡ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦٓ ءَايَٰتٞ لِّلسَّآئِلِينَ ٧
۞ التفسير
(وَكَذلِكَ) أي كما أراك هذه الرؤيا تكرمة لك ، مما كان تعبيره خضوع الأخوة والأبوين لمقامك (يَجْتَبِيكَ) من «الاجتباء» أي الاختيار وهو الاصطفاء ، أي يختارك (رَبُّكَ) يا يوسف للنبوة (وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ) «الأحاديث» هي الرؤيا ، لأنها من أحاديث الملك وإخباره للإنسان في منامه إن كانت الرؤيا صادقة ، ومن أحاديث الشيطان والنفس إن كانت كاذبة ، و «تأويلها» تعبيرها ، سمي «تأويلا» لأن الرؤيا تأوّل إلى ذلك المعنى المتضمنة له (وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ) بإعطائك __________________ (1) بحار الأنوار : ج 12 ص 217. وَعَلى آلِ يَعْقُوبَ كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6) لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ (7) إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا ____________________________________ رغباتك في الدنيا والآخرة (وَعَلى آلِ يَعْقُوبَ) إخوتك وأولادكم بجعلهم أنبياء وملوكا وسادة للناس (كَما أَتَمَّها) أي أتم الله سبحانه نعمته (عَلى أَبَوَيْكَ) أبيك وجدك (مِنْ قَبْلُ إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ) حيث جعلهما نبيين وأعطاهما نعم الدنيا (إِنَّ رَبَّكَ) يا يوسف (عَلِيمٌ) بمن يصلح للرسالة والسيادة والملك (حَكِيمٌ) يفعل الأشياء حسب الصلاح والحكمة.