۞ الآية
فتح في المصحفوَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ٥٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ٥٧
۞ التفسير
(وَكَذلِكَ) أي كما أنعمنا على يوسف عليهالسلام بالنبوة وسائر المزايا ، كذلك (مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ) أي مصر (يَتَبَوَّأُ مِنْها) يتصرف فيها ويأخذ المحل منها (حَيْثُ يَشاءُ) فقد جمعنا له النبوة والملك وهكذا كل من أطاع الله سبحانه وخرج من الامتحان ناجحا (نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ) ولكن بعد الاختبار والامتحان ، فإن الله لا يفعل لغوا ، ولا يمنح اعتباطا وعبثا (وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) الذين يحسنون في العقيدة والعمل.