۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٢٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٢٧
۞ التفسير
(قالَ) يوسف عليهالسلام : (هِيَ) أي زليخا هي التي (راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي) وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ (26) وَإِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ (27) فَلَمَّا رَأى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ ____________________________________ أي طالبتني بالسوء (وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها) أهل المرأة. روي عن الإمام الصادق عليهالسلام أنه قال : «ألهم الله عزوجل يوسف أن قال للملك : سل هذا الصبي في المهد ، فإنه يشهد أنها راودتني عن نفسي. فقال العزيز : الصبي؟ فأنطق الله الصبي في المهد ليوسف». أقول : قال بعضهم : أن الابن كان له من العمر ثلاثة أشهر ، وكان ابن أخت زليخا ، وكانت الشهادة أن قال : (إِنْ كانَ قَمِيصُهُ) أي ثوب يوسف عليهالسلام (قُدَّ) أي شقّ (مِنْ قُبُلٍ) من مقدّمه (فَصَدَقَتْ) زليخا (وَهُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ) أي أن يوسف كاذب ، إذ يظهر أن يوسف أراد المرأة وهي أخذت بثوبه لتدفعه عن نفسها فانشق القميص ، أو لأنه يدل أن المرأة فرّت ويوسف عقبها فتعثر بثوبه من الأمام وانشق الثوب من قدام.