۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٠٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٨
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٠٨
۞ التفسير
ثم هدّد سبحانه المشركين بالعذاب في الدنيا قبل الآخرة ، (أَفَأَمِنُوا) أي هل أمن هؤلاء الكفار (أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ) عقوبة تغشاهم وتحيط بهم (مِنْ عَذابِ اللهِ) كالفقر والمرض والفوضى أو الآفات السماوية كالصاعقة أو الأرضية كالهدّة والخسف والزلزلة (أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ) أي يوم القيامة أو الموت ، لأنه إذا مات ابن آدم ، فقد قامت قيامته ، والقبر إما حفرة من حفر النيران ، أو روضة من رياض الجنة (بَغْتَةً) بدون سابق إنذار ليأخذوا حذرهم من التوبة والإنابة والإيمان الصادق الذي لا يشوبه شرك ولو الخفي منه (وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) بوقت مجيء العذاب أو الساعة.