۞ الآية
فتح في المصحفوَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ ١٠٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ ١٠٥
۞ التفسير
(وَ) الحال إنك (ما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ) أي الإيمان والاهتداء بك (مِنْ أَجْرٍ) ولو قليل ، فلما ذا لا يؤمنون ، هل لأنه كذب؟ فقد دلّت الأدلّة والحجج عليه ، أم لأنهم يفرون من إعطاء الأجر ، فإنك لا تسألهم أجرا (إِنْ هُوَ) أي ما هذا القرآن (إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ) جاء لتذكير الناس بالله والمعاد ، وسائر المعارف ، ووعظهم.