۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ ٤١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ ٤١
۞ التفسير
في تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن زكريا لما دعا ربه ان يهب له فنادته الملائكة بما نادته به أحب ان يعلم أن ذلك الصوت من الله أوحى إليه: ان آية ذلك ان مسك لسانه عن الكلام ثلاثة أيام، قال: فلما أمسك لسانه ولم يتكلم علم أنه لا يقدر على ذلك الا الله، وذلك قول الله: رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا.
عن حماد عمن حدثه عن أحدهما عليهما السلام قال: لما سأل ربه ان يهب له ذكرا فوهب الله له يحيى، فدخله من ذلك، فقال: (رب اجعل لي آية قال آيتك الا تكلم الناس ثلاثة أيام الا رمزا) فكان يؤمى برأسه وهو الرمز.