٨٢في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه لبعض اليونانيين وآمرك ان تستعمل التقية في دينك، فان الله يقول: لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ الا ان تتقوا منهم تقية وإياك ثم إياك ان تتعرض للهلاك، وان تترك التقية التي أمرتك بها، فإنك شايط بدمك ( 3 ) ودماء اخوانك، معرض لنعمك ونعمهم للزوال، مذل لهم في أيدي أعداء دين الله، وقد امرك باعزازهم.
٨٣في تفسير العياشي عن الحسين بن زيد بن علي عن جعفر عن محمد عن أبيه عليهم السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: لا ايمان لمن لا تقية له، ويقول قال الله: (لا ان تتقوا منهم تقاة).
٨٤في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن إسماعيل الجعفي ومعمر بن يحيى بن سام ومحمد بن مسلم وزرارة قالوا: سمعنا أبا جعفر عليه السلام يقول: التقية في كل شئ يضطر إليه ابن آدم فقد أحله الله له.
٨٥علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال التقية ترس الله بينه (و) بين خلقه. قال مؤلف هذا الكتاب: والأحاديث في وجوب استعمال التقية كثيرة وفى الكافي كفاية.