۞ الآية
فتح في المصحفقُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفقُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٦
۞ التفسير
في روضة الكافي باسناده إلى عبد الاعلى مولى آل سام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: (قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء) أليس قد اتى الله عز وجل بنى أمية الملك؟قال: ليس حيث تذهب، ان الله عز وجل آتانا الملك واخذته بنو أمية بمنزلة الرجل يكون له الثوب فيأخذه الاخر، فليس هو الذي اخذه.
في مهج الدعوات عن أسماء بنت زيد قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اسم الله الأعظم الذي إذا دعى به فأجاب (قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك) إلى (بغير حساب).
في كتاب الإهليلجة قال الصادق عليه السلام بعد ان ذكر الليل والنهار، يلج أحدهما في الاخر، ينتهى كل واحد منهما إلى غاية معروفة محدودة في الطول والعرض على مرتبة ومجرى واحد.
في أدعية الصحيفة الحمد لله الذي خلق الليل والنهار بقوته (إلى قوله) يولج كل واحد منهما في صاحبه ويولج صاحبه فيه بتقدير منه للعباد فيما يغذوهم به وينشئهم عليه.
في كتاب معاني الأخبار وسئل الحسن بن علي بن محمد عليهم السلام عن الموت ما هو؟فقال هو التصديق بما لا يكون.