۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَيَقۡتُلُونَ ٱلَّذِينَ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡقِسۡطِ مِنَ ٱلنَّاسِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ٢١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَيَقۡتُلُونَ ٱلَّذِينَ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡقِسۡطِ مِنَ ٱلنَّاسِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ٢١
۞ التفسير
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند الله تبارك وتعالى من رجل قتل نبيا أو إماما أو هدم الكعبة التي جعلها الله تعالى قبلة لعباده، أو افرغ ماءه في امرأة حراما.
وفيه فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه: احذروا السفلة فان السفلة من لا يخاف الله فيهم قتلة الأنبياء وهم أعداؤنا.
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر عن يونس بن ظبيان قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان الله عز وجل يقول ويل للذين يختلون الدنيا بالدين، ( 1 ) ويل للذين يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس، وويل للذين يسير المؤمن فيهم بالتقية، أبى يغترون أم على يجترون، فبي حلفت لأتيحن ( 2 ) لهم فتنة تترك الحليم منهم حيرانا.
(١) الفخ: آلة يصاد بها.
(٢) ختله وخاتله: خادعه. ويختل الدنيا بالدين أي يطلب الدنيا بعمل الآخرة، يقال ختله ويختله إذا خدعه وراوغه. قاله في النهاية.