۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٢٧٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٧٨
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٢٧٨
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربوا ان كنتم مؤمنين فإنه كان سبب نزولها انه لما انزل الله (الذين يأكلون الربوا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس) فقام خالد بن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله ربا أبى في ثقيف وقد أوصاني عند موته بأخذه، فأنزل الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربوا ان كنتم مؤمنين * فإن لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله (قال: من اخذ الربا وجب عليه القتل، وكل من اربى وجب عليه القتل
وأخبرني ابن عن ابن أبي عمير عن جميل عن أبي عبد الله عليه السلام قال درهم ربا أعظم عند الله من سبعين زنية بذات محرم في بيت الله الحرام وقال: الربا سبعون جزءا أيسره ان ينكح الرجل أمه في بيت الله الحرام.
في تفسير العياشي عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن التوبة مطهرة من دنس الخطيئة قال: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربوا ان كنتم مؤمنين) إلى قوله: (لا تظلمون) فهذا ما دعى الله إليه عباده من التوبة وأوعد عليها من ثوابه، فمن خالف ما امره الله به من التوبة سخط الله عليه، وكانت النار ولى به وأحق.