١٠٨٧في محاسن البرقي عنه عن محمد بن عبد الحميد عن صفوان بن يحيى قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن قول الله لإبراهيم أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي أكان في قلبه شك؟قال: لا كان على يقين ولكنه أراد من الله الزيادة في يقينه.
١٠٨٨في عيون الأخبار حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي رضي الله عنه قال: حدثني أبي عن حمدان بن سليمان النيسابوري عن علي بن محمد بن الجهم قال: حضرت مجلس المأمون وعنده الرضا عليه السلام فقال له المأمون يا بن رسول الله أليس من قولك ان الأنبياء معصومون؟قال: بلى، قال فما معنى قول الله عز وجل (وعصى آدم ربه) إلى أن قال فأخبرني عن قول إبراهيم عليه السلام: رب أرني كيف تحيى الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي؟قال الرضا عليه السلام ان الله تعالى كان أوحى إلى إبراهيم (ع) انى متخذ من عبادي خليلا ان سألني احياء الموتى أجيبه، فوقع في نفس إبراهيم (ع) انه ذلك الخليل فقال (رب أرني كيف تحيى الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) على الخلة قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم أدعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم فأخذ إبراهيم عليه السلام نسرا وبطا وطاووسا وديكا فقطعهن وخلطهن ثم جعل على كل جبل من الجبال التي حوله - وكانت عشرة - منهن جزءا وجعل مناقيرهن بين أصابعه، ثم دعاهن بأسمائهن، فوضع عنده حبا وماءا فتطايرت تلك الأجزاء بعضها إلى بعض حتى استوت الأبدان، وجاء كل بدن حتى انضم إلى رقبته ورأسه، فخلى إبراهيم عن مناقيرهن فطرن، ثم وقعن فشربن من ذلك الماء والتقطن من ذلك الحب وقلن: يا نبي الله أحييتنا أحياك الله، فقال إبراهيم عليه السلام: بل الله يحيى ويميت وهو على كل شئ قدير، قال المأمون: بارك الله فيك يا أبا الحسن.
١٠٨٩وفيه في باب استسقاء المأمون بالرضا عليه السلام بعد جرى كلام بين الرضا عليه السلام وبعض أهل النصب من حجاب المأمون لعنهما الله: فغضب الحاجب عند ذلك فقال: يا بن موسى لقد عدوت طورك وتجاوزت قدرك، ان بعث الله تعالى بمطر مقدر وقته لا يتقدم ولا يتأخر جعلته آية تستطيل بها وصولة تصول بها، كأنك جئت بمثل آية الخليل إبراهيم عليه السلام لما اخذ رؤس الطير بيده ودعا أعضائها التي كان فرقها على الجبال فأتينه سعيا وتركبن على الرؤس وخفقن وطرن بإذن الله عز وجل فان كنت صادقا فيما توهم فاحيى هذين وسلطهما على، فان ذلك يكون حينئذ آية معجزة، فاما المطر المعتاد فلست أنت أحق بان يكون جاء بدعائك من غيرك الذي دعاكما دعوت، وكان الحاجب أشار إلى أسدين مصورين على مسند المأمون الذي كان مستندا إليه، وكانا متقابلين على المسند فغضب على ابن موسى الرضا عليه السلام وصاح بالصورتين: دونكما الفاجر، فافترساه ولا تبقيا له عينا ولا اثرا، فوثبت الصورتان وقد عادتا أسدين، فتناولا الحاجب ورضاه وهشماه وأكلاه ولحسا دمه ( 25 ) والقوم ينظرون متحيرين مما يبصرون، فلما فرغا أقبلا على الرضا عليه السلام وقالا. يا ولي الله في أرضه ماذا تأمرنا ان نفعل بهذا أنفعل به فعلنا هذا - يشيران إلى المأمون - فغشى على المأمون مما سمع منهما، فقال الرضا عليه السلام: قفا فوقفا ثم قال الرضا عليه السلام صبوا عليه ماء ورد وطيبوه، ففعل ذلك به وعاد الأسدان يقولان أتأذن لنا أن نلحقه بصاحبه الذي أفنيناه؟قال لا فان لله عز وجل فيه تدبيرا هو ممضيه، فقالا ماذا تأمرنا؟فقال: عودا إلى مقركما كما كنتما، فعادا إلى المسند وصارا صورتين كما كانتا، فقال المأمون الحمد لله الذي كفاني شر حميد بن مهران يعنى الرجل المفترس، ثم قال للرضا عليه السلام يا بن رسول الله هذا الامر لجدكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم لكم ولو شئت لنزلت عنه لك، فقال الرضا عليه السلام لو شئت لما ناظرتك ولم أسئلك فان الله عز وجل قد أعطاني من طاعة ساير خلقه مثل ما رأيت من طاعة هاتين الصورتين الا جهال بني آدم فإنهم وان خسروا حظوظهم فلله عز وجل فيه تدبير وقد أمرني بترك الاعتراض عليك واظهار ما أظهرته من العمل من تحت يدك، كما أمر يوسف بالعمل من تحت يد فرعون مصر قال: فما زال المأمون ضئيلا ( 26 ) إلى أن قضى علي بن موسى الرضا عليه السلام ما قضى.
١٠٩٠في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: (فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهم جزءا) الآية قال: أخذ الهدهد والصرد والطاووس والغراب فذبحهن وعزل رؤسهن ثم نحز أبدانهن في المنحاز ( 27 ) بريشهن لحومهن وعظامهن حتى اختلطت، ثم جزاهن عشرة أجزاء على عشرة أجبل ثم وضع عنده حبا وماءا، ثم جعل مناقيرهن بين أصابعه ثم قال اتين سعيا بإذن الله، فتطاير بعضها إلى بعض، اللحوم والريش والعظام حتى استوت الأبدان كما كانت، وجاء كل بدن حتى التزق برقبته التي فيها رأسه والمنقار فخلى إبراهيم عن مناقيرهن فوقفن فشربن من ذلك الماء والتقطن من ذلك الحب ثم قلن، يا نبي الله أحييتنا أحياك الله فقال إبراهيم، بل الله يحيى ويميت فهذا تفسير الظاهر قال عليه السلام وتفسير الباطن خذ أربعة ممن يحتمل الكلام فاستودعهم علمك ثم ابعثهم في أطراف الأرضين حججا لك على الناس وإذا أردت ان يأتوك دعوتهم بالاسم الأكبر يأتونك سعيا بإذن الله تعالى.
١٠٩١وفى هذا الكتاب وروى أن الطيور التي أمر بأخذها الطاووس والنسر والديك والبط.
١٠٩٢في تفسير العياشي عن علي بن أسباط ان أبا لحسن الرضا عليه السلام سئل عن قول الله: (قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) أكان في قلبه شك؟قال: لا ولكنه أراد من الله الزيادة في يقينه، قال: والجزء واحد من عشرة.
١٠٩٣عن عبد الصمد قال: جمع لأبي جعفر المنصور القضاة فقال لهم: رجل أوصى بجزء من ماله فكم الجزء؟فلم يعلموا كم الجزء وشكوا فيه، فأبرد بريدا إلى صاحب المدينة أن يسال جعفر بن محمد (ع) رجل أوصى بجزء من ماله فكم الجزء؟فقد أشكل ذلك على القضاة فلم يعلموا كم الجزء، فان هو أخبرك به والا فاحمله على البريد ووجهه إلى، فاتى صاحب المدينة أبا عبد الله عليه السلام فقال له: ان أبا جعفر بعث إلى أن أسئلك عن رجل أوصى بجزء من ماله وسال من قبله من القضاة فلم يخبروه ما هو، وقد كتب إلى أن فسرت ذلك له والا حملتك على البريد إليه فقال أبو عبد الله عليه السلام: هذا في كتاب الله بين ان الله يقول، لما قال إبراهيم: (رب أرني كيف تحيى الموتى) إلى قوله (كل جبل منهن جزءا وكانت الطير أربعة والجبال عشرة، يخرج الرجل لكل عشرة أجزاء جزءا واحدا وان إبراهيم دعى بمهراس ( 28 ) فدق فيه الطير جميعا وحبس الرؤس عنده ثم إنه دعى بالذي أمر به فجعل ينظر إلى الريش كيف يخرج، والى العروق عرقا عرقا حتى تم جناحه مستويا، فأهوى نحو إبراهيم فقال إبراهيم ( 29 ) ببعض الرؤس فاستقبله به، فلم يكن الرأس الذي استقبله به لذلك البدن حتى انتقل إليه غيره فكان موافقا للرأس، فتمت العدة وتمت الأبدان.
١٠٩٤عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل يوصى بجزء من ماله فقال: جزء من عشرة كانت الجبال عشرة وكانت الطير الطاووس والحمامة والديك والهدهد. فأمر الله ان يقطعهن ويخلطهن وأن تضع على كل جبل منهن جزءا، وان يأخذ رأس كل طير فيها بيده، قال: فكان إذا اخذ رأس الطير منها بيده تطاير إليه ما كان منه حتى يعود كما كان.
١٠٩٥عن محمد بن إسماعيل عن عبد الله بن عبد الله قال: جائني أبو جعفر بن سليمان الخراساني وقال: نزل بي رجل من خراسان من الحجاج فتذاكرنا الحديث فقال: مات لنا أخ بمرو، وأوصى إلى بمأة ألف درهم، وأمرني ان اعطى أبا حنيفة منها جزءا ولم اعرف الجزء كم هو مما ترك؟فلما قدمت الكوفة أتيت أبا حنيفة فسألته عن الجزء فقال لي. الربع، فأبى قلبي ذلك، فقلت: لا أفعل حتى أحج واستقصى المسألة، فلما رأيت أهل الكوفة قد اجمعوا على الربع قلت لأبي حنيفة: لا تسبق بذلك ( 30 ) لك، أوصى بها يا أبا حنيفة ولكن أحج واستقصى المسألة، فقال أبو حنيفة: وانا أريد الحج، فلما آتينا مكة وكنا في الطواف فإذا نحن برجل شيخ قاعد قد فرغ من طوافه وهو يدعو ويسبح، إذا التفت أبو حنيفة فلما رآه قال: إن أردت ان تسئل غاية الناس فاسال هذا فلا أحد بعده، قلت: ومن هذا؟قال: جعفر بن محمد عليه السلام، فلما قعدت واستمكنت إذ ابتدر أبو حنيفة خلف ظهر جعفر بن محمد عليه السلام، فقعد قريبا حتى سلم عليه وعظمه وجاء غير واحد مزدلفين مسلمين عليه وقعدوا فلما رأيت ذلك من تعظيمهم له اشتد ظهري فعمد أبو حنيفة ان يكلم فقلت: جعلت فداك انى رجل من أهل خراسان وان رجلا مات وأوصى إلى بمأة ألف درهم ان اعطى منها جزء وسمى لي الرجل فكم الجزء جعلت فداك؟فقال جعفر بن محمد عليه السلام يا أبا حنيفة لك أوصى قل فيها، فقال الربع، فقال لابن أبي ليلى: قل فيها، فقال: الربع فقال جعفر عليه السلام ومن أين قلتم الربع؟قالوا لقول الله: (فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا) فقال أبو عبد الله (ع) وانا أسمع هذا - قد علمت الطير أربعة فكم كانت الجبال: انما الاجزاء للجبال ليس للطير فقالوا: ظننا انها أربعة فقال أبو عبد الله عليه السلام: ولكن الجبال عشرة.
١٠٩٦عن معروف بن خربوذ قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقال إن الله لما أوحى إلى إبراهيم عليه السلام ان خذ أربعة من الطير عمد إبراهيم فأخذ الحمامة والطاووس والوزة ( 31 ) والديك فنتف ريشهن بعد الذبح فرجعهن ( 32 ) في مهراسة فهرسهن ثم فرقهن على جبال الأردن، وكانت يؤمئذ عشرة أجبال فوضع على كل جبل منهن جزءا ثم دعاهن بأسمائهن فأقبلن إليه سعيا يعنى مسرعات، فقال إبراهيم عند ذلك، اعلم أن الله على كل شئ قدير.
١٠٩٧روى أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال، كانت الجبال عشرة، وكانت الطيور الديك والحمامة والطاووس والغراب، وقال، فخذ أربعة من الطير فقطعهن بلحمهن وعظامهن وريشهن ثم أمسك رؤسهن ثم فرقهن على عشرة جبال على كل جبل منهن جزءا فجعل ما كان في هذا الجبل يذهب إلى هذا الجبل بريشه ولحمه ودمه، ثم يأتيه حتى يضع رأسه في عنقه. حتى فرغ من أربعتهن.
١٠٩٨في روضة الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى وعلي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخزاز عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال، لما رأى إبراهيم عليه السلام ملكوت السماوات والأرض التفت فرأى جيفة على ساحل البحر نصفها في الماء ونصفها في البر تجئ سباع البحر فتأكل ما في الماء ثم ترجع فيشد بعضها على بعض فيأكل بعضها بعضا، وتجئ سباع البر فتأكل منها فيشد بعضها على بعض ويأكل بعضها بعضا، فعند ذلك تعجب إبراهيم عليه السلام مما رأى وقال: (رب أرني كيف تحيى الموتى) قال: كيف تخرج ما تناسل التي أكل بعضها بعضا: (قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) يعنى حتى أرى هذا كما رأيت الأشياء كلها (قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا) فقطعهن وأخلطهن كما اختلطت هذه الجيفة في هذه السباع التي أكل بعضها بعضا، فخلط (ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم أدعهن يأتينك سعيا) فلما دعاهن أجبنه وكانت الجبال عشرة في كتاب. علل الشرايع نحوه وزاد بعد قوله عشرة قال: وكانت الطيور الديك والحمامة والطاووس والغراب وفى تفسير علي بن إبراهيم نحو ما في الروضة بتغيير يسير غير مغير للمقصود وفى آخره فعند ذلك قال إبراهيم ان الله عزيز حكيم.
١٠٩٩في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن الحسين بن الحكم قال: كتبت إلى العبد الصالح عليه السلام أخبره انى شاك وقد قال إبراهيم عليه السلام: (رب أرني كيف تحيى الموتى) وأنا أحب ان تريني شيئا، فكتب عليه السلام إليه: ان إبراهيم عليه السلام كان مؤمنا وأحب ان يزداد ايمانا، وأنت شاك والشاك لاخير فيه.
١١٠٠في الخرايج والجرايح وروى عن يونس بن ظبيان قال: كنت عند الصادق عليه السلام مع جماعة فقلت: قول الله لإبراهيم: (خذ أربعة من الطير فصرهن إليك) أكانت أربعة من أجناس مختلفة أو من جنس واحد؟قال. تحبون ان أريكم مثله؟قلنا: بلى، قال: يا طاووس فإذا طاوس طار إلى حضرته، ثم قال: يا غراب، فإذا غراب بين يديه، ثم قال: يا بازي فإذا بازي بين يديه، ثم قال: يا حمامة فإذا حمامة بين يديه، ثم أمر بذبحها كلها وتقطيعها ونتف ريشها وان يخلط ذلك كله بعضه ببعض، ثم اخذ برأس الطاووس فقال: يا طاووس فرأيت لحمه وعظامه وريشه تتميز من غيرها حتى التصق ذلك كله برأسه، وقام الطاووس بين يديه حيا، ثم صاح بالغراب كذلك وبالبازي و الحمامة كذلك، فقامت كلها حيا بين يديه.
١١٠١في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن عبد الرحمن بن سيابة قال: إن امرأة أوصت إلى وقالت، ثلثي يقضى به ديني، وجزء منه لفلان، فسألت عن ذلك ابن أبي ليلى فقال. ما أرى لها شيئا ما أدرى ما الجزء، فسألت عنه أبا عبد الله عليه السلام بعد ذلك وخبرته كيف قالت المراة وبما قال ابن أبي ليلى، فقال. كذب ابن أبي ليلى لها عشر الثلث، ان الله عز وجل أمر إبراهيم عليه السلام فقال - (اجعل على كل جبل منهن جزءا) وكانت الجبال يؤمئذ عشرة، فالجزء هو العشر من الشئ.
١١٠٢علي بن إبراهيم عن أبيه وعدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن معاوية بن عمار قال، سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أوصى بجزء من ماله؟قال - جزء من عشرة، قال الله عز وجل، (اجعل على كل جبل منهن جزءا) وكانت الجبال عشرة.
١١٠٣علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن أبان بن تغلب، قال، قال أبو جعفر عليه السلام، الجزء واحد من عشرة، لان الجبال عشرة والطيور أربعة.
١١٠٤في كتاب معاني الأخبار حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال. حدثنا أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري عن علي بن السندي عن محمد بن عمرو بن سعيد عن جميل عن أبان بن تغلب عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: في الرجل يوصى بجزء من ماله. ان الجزء واحد من عشرة لان الله عز وجل يقول (ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا) وكانت الجبال عشرة، والطير أربعة، فجعل على كل جبل منهن جزءا.
١١٠٥في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن محمد بن عمير عن أبيه عن نصر بن قابوس قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: إذا أحبت أحدا من اخوانك فأعلمه ذلك، فان إبراهيم عليه السلام قال: (رب أرني كيف تحيى الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي).