۞ نور الثقلين

سورة البقرة، آية ٢٥١

التفسير يعرض الآية ٢٥١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَهَزَمُوهُم بِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَهُۥ مِمَّا يَشَآءُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّفَسَدَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٥١

۞ التفسير

نور الثقلين

١٠٠٠

في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن أحمد بن أبي داود عن عبد الله بن أبان عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يذكر فيه مسجد السهلة يقول فيه عليه السلام ومنه سار داود إلى جالوت.

١٠٠١

في كتاب الخصال عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى لم يبعث أنبياء ملوكا في الأرض الا أربعة بعد نوح. ذو القرنين واسمه عياش، وداود، وسليمان ويوسف عليهما السلام فاما عياش ملك ما بين المشرق والمغرب، واما داود فملك ما بين الشامات إلى بلاد إصطخر، وكذلك كان ملك سليمان واما يوسف فملك مصر وبواديها ولم يجاوزها إلى غيرها.

١٠٠٢

عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان الله تبارك وتعالى اختار من كل شئ أربعة اختار من الأنبياء أربعة للسيف إبراهيم وداود وموسى وأنا.

١٠٠٣

في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن جعفر عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: عاش داود عليه السلام مأة سنة منها أربعون سنة ملكه

١٠٠٤

في تفسير علي بن إبراهيم قال: وكان بين موسى وبين داود خمسمأة سنة وبين داود وعيسى ألف سنة ومأة سنة.

١٠٠٥

في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن معبد عن عبد الله بن القاسم عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله ليدفع بمن يصلى من شيعتنا عمن لا يصلى من شيعتنا ولو اجتمعوا على ترك الصلاة لهلكوا، وان الله ليدفع بمن يزكى من شيعتنا عمن لا يزكي ولو اجتمعوا على ترك الزكاة لهلكوا، وان الله ليدفع بمن يحج من شيعتنا عمن لا يحج، ولو اجتمعوا على ترك الحج لهلكوا وهو قول الله عز وجل ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين فوالله ما نزلت الا فيكم ولا عني بها غيركم.

١٠٠٦

في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن جميل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان الله ليدفع وذكر مثله الا قوله: فوالله ما نزلت الخ.

١٠٠٧

في مجمع البيان ولولا دفع الله الناس) الآية قيل: فيه ثلاثة أقوال، الثاني ان معناه يدفع الله بالبر عن الفاجر الهلاك عن علي عليه السلام وقريب منه وما روى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: لولا عباد لله ركع، وصبيان رضع وبهايم رتع، لصب عليكم العذاب صبا.

١٠٠٨

وروى جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان الله يصلح بصلاح الرجل المسلم ولده وولد ولده وأهل دويرته ودويرات حوله، ولا يزالون في حفظ الله ما دام فيهم.