۞ نور الثقلين

سورة البقرة، آية ٢٤٥

التفسير يعرض الآية ٢٤٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٤٥

۞ التفسير

نور الثقلين

٩٦٤

في من لا يحضره الفقيه سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل: من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا قال: نزلت في صلة الإمام عليه السلام.

٩٦٥

في كتاب معاني الأخبار حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى عن أيوب الخزاز قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لما أنزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وآله وسلم (من جاء بالحسنة فله خير منها) قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم زدني، فأنزل الله عز وجل (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضا عفه له أضعافا كثيرة) فعلم رسول الله صلى الله عليه وآله ان الكثير من الله لا يحصى وليس له منتهى.

٩٦٦

في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الوشاء عن عيسى بن سليمان النخاس عن المفضل بن عمر عن الخيبري ويونس بن ظبيان قالا: سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول: مامن شئ أحب إلى الله من اخراج الدراهم إلى الامام، وان الله ليجعل له الدرهم في الجنة مثل جبل أحد، ثم قال إن الله يقول في كتابه (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة) قال: هو والله في صلة الامام خاصة.

٩٦٧

عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن علي بن رئاب عن حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت: فهل للمؤمن فضل على المسلم في شئ من الفضائل والاحكام والحدود وغير ذلك فقال: لا هما يجريان في ذلك مجرى واحد ولكن للمؤمن فضل على المسلم في اعمالهما وما يتقربان به إلى الله عز وجل قلت: أليس الله عز وجل يقول (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) وزعمت أنهم مجتمعون على الصلاة والزكاة والصوم والحج مع المؤمن؟، قال أليس قد قال الله عز وجل: ) يضاعفه له أضعافا كثيرة) فالمؤمنون هم الذين يضاعف الله عز وجل لهم حسناتهم لكل حسنة سبعين ضعفا، فهذا فضل المؤمن ويزيده الله في حسناته على قدر صحة ايمانه أضعافا كثيرة، ويفعل الله بالمؤمنين ما يشاء من الخير، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

٩٦٨

في كتاب ثواب الأعمال أبى رضي الله عنه قال: حدثنا أحمد بن إدريس عن عمران بن موسى عن يعقوب بن يزيد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن إسحاق بن عمار قال قلت للصادق عليه السلام: ما معنى قول الله تبارك وتعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة؟) قال: صلة الامام. أبى (ره) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن الفضل عن أبي طالب عبد الله بن الصلت عن يونس بن عبد الله عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

٩٦٩

في كتاب التوحيد باسناده إلى سليمان بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام: والقبض من الله تعالى في موضع آخر المنع والبسط منه الاعطاء والتوسيع، كما قال عز وجل: والله يقبض ويبسط واليه ترجعون ( 18 ) يعنى يعطى ويوسع ويمنع ويقبض.

(١٨) كذا في النسخ (يبسط) بالسين وهو إحدى القراءات في الآية والقراءة المشهورة (يبسط) بالصاد.