۞ نور الثقلين

سورة البقرة، آية ٢٢٧

التفسير يعرض الآية ٢٢٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِنۡ عَزَمُواْ ٱلطَّلَٰقَ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٢٧

۞ التفسير

نور الثقلين

٨٤٤

محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل إلى امرأته بعد ما دخل بها؟فقال: إذا مضت أربعة أشهر وقف وإن كان بعد حين، فان فاء فليس بشئ وهي امرأته وان عزم الطلاق فقد عزم، وقال: الايلاء أن يقول الرجل لامرأته: والله لأغيظنك ولأسوءنك ثم يهجرها ولا يجامعها حتى تمضى أربعة أشهر: فإذا مضت أربعة أشهر فقد وقع الايلاء، و ينبغي للامام ان يجبره على أن يفئ أو يطلق، فان فاء فان الله غفور رحيم، وان عزم الطلاق فان الله سميع عليم وهو قول الله تبارك وتعالى في كتابه.