۞ الآية
فتح في المصحفزُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَيَسۡخَرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۘ وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٢١٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢١٢
۞ الآية
فتح في المصحفزُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَيَسۡخَرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۘ وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٢١٢
۞ التفسير
في مجمع البيان (زين للذين كفروا الحياة الدنيا) فان الانسان انما يكلف بان يدعى إلى شئ تنفر نفسه عنه، أو يزجر عن شئ تتوق نفسه إليه وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وآله حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات.