۞ نور الثقلين

سورة البقرة، آية ١٩١

التفسير يعرض الآية ١٩١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡ وَأَخۡرِجُوهُم مِّنۡ حَيۡثُ أَخۡرَجُوكُمۡۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۚ وَلَا تُقَٰتِلُوهُمۡ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِيهِۖ فَإِن قَٰتَلُوكُمۡ فَٱقۡتُلُوهُمۡۗ كَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٩١

۞ التفسير

نور الثقلين

٦٢٥

وفيه وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم الآية روى عن أئمتنا عليهم السلام ان هذه الآية ناسخته لقوله تعالى: (كفوا أيديكم) وكذلك قوله (واقتلوهم حيث ثقفتموهم) ناسخ لقوله (ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم)

٦٢٦

قوله فان قاتلوكم فاقتلوهم إلى قوله حتى لا تكون فتنة وفى الآية دلالة على وجوب اخراج الكفار من مكة لقوله (حتى لا تكون فتنة) والسنة قد وردت أيضا بذلك، وهو قوله عليه السلام لا يجتمع في جزيرة العرب دينان.

٦٢٧

في تفسير العياشي عن الحسن البياع الهروي يرفعه عن أحدهما عليهما السلام في قوله لا عدوان الاعلى الظالمين قال الاعلى ذرية قتلة الحسين عليه السلام.

٦٢٨

عن إبراهيم قال أخبرني من رواه عن أحدهما (ع) قال قلت (لا عدوان الا على الظالمين) قال لا يعتدى الله على أحد الاعلى نسل ولد قتلة الحسين (ع).