۞ نور الثقلين

سورة البقرة، آية ١٣٦

التفسير يعرض الآية ١٣٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ١٣٦

۞ التفسير

نور الثقلين

٣٨٩

في من لا يحضره الفقيه قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية: وفرض على اللسان الاقرار والتعبير عن القلب ما عقد عليه، فقال عز وجل: قولوا آمنا بالله وما انزل إلينا.

٣٩٠

في مجمع البيان وقد روى العياشي في تفسيره عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له: أكان ولد يعقوب أنبياء؟قال لا ولكنهم كانوا أسباط أولاد الأنبياء ولم يكونوا فارقوا الدنيا الا سعداء، تابوا وتداركوا ما صنعوا.

٣٩١

في أصول الكافي باسناده إلى سلام عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (آمنا بالله وما انزل إلينا) قال: انما عنى بذلك عليا عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين، وجرت بعدهم في الأئمة عليهم السلام ثم يرجع القول من الله في الناس، فقال: فان آمنوا يعنى الناس بمثل ما آمنتم به يعنى عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام فقد اهتدوا وان قولوا فإنما هم في شقاق.