٣٨٩في من لا يحضره الفقيه قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية: وفرض على اللسان الاقرار والتعبير عن القلب ما عقد عليه، فقال عز وجل: قولوا آمنا بالله وما انزل إلينا.
٣٩٠في مجمع البيان وقد روى العياشي في تفسيره عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له: أكان ولد يعقوب أنبياء؟قال لا ولكنهم كانوا أسباط أولاد الأنبياء ولم يكونوا فارقوا الدنيا الا سعداء، تابوا وتداركوا ما صنعوا.
٣٩١في أصول الكافي باسناده إلى سلام عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (آمنا بالله وما انزل إلينا) قال: انما عنى بذلك عليا عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين، وجرت بعدهم في الأئمة عليهم السلام ثم يرجع القول من الله في الناس، فقال: فان آمنوا يعنى الناس بمثل ما آمنتم به يعنى عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام فقد اهتدوا وان قولوا فإنما هم في شقاق.