٣٤٦في تهذيب الأحكام محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان وابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (ع) قال إذا دخلت المسجد فارفع يديك واستقبل البيت وقل اللهم إني أشهدك ان هذا بيتك الحرام الذي جعلته مثابة للناس وامنا مباركا وهدى للعالمين.
٣٤٧في كتاب التوحيد باسناده إلى عمرو بن شمر وعن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال محمد بن علي الباقر عليه السلام: يا جابر ما أعظم فرية أهل الشام على الله عز وجل؟يزعمون أن الله تبارك وتعالى حيث صعد إلى السماء وضع قدمه على صخرة بيت المقدس، ولقد وضع عبد من عباد الله قدمه على صخرة فأمرنا الله تعالى ان نتخذه مصلى، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٤٨في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل نسي أن يصلى الركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام في طواف الحج والعمرة، فقال: كان بالبلد صلى ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام فان الله عز وجل يقول: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وإن كان قد ارتحل فلا امره أن يرجع.
٣٤٩في مجمع البيان سئل الصادق عليه السلام عن الرجل يطوف بالبيت طواف الفريضة ونسي أن يصلى ركعتين عند مقام إبراهيم؟فقال: يصليها ولو بعد أيام، ان الله تعالى قال: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى).
٣٥٠وروى عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال: نزلت ثلاثة أحجار من الجنة مقام إبراهيم وحجر بني إسرائيل، والحجر الأسود:
٣٥١في تهذيب الأحكام روى موسى بن القاسم عن محمد بن سنان عن عبد الله بن مسكان عن أبي عبد الله الأبزاري قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل نسي فصلى ركعتين طواف الفريضة في الحجر، قال: يعيدها خلف المقام لان الله تعالى يقول: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) يعنى بذلك ركعتي طواف الفريضة.
٣٥٢موسى بن القاسم عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل نسي أن يصلى ركعتي طواف الفريضة خلف المقام وقد قال الله: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) حتى ارتحل؟فقال: إن كان ارتحل فانى لا أشق عليه ولا آمره أن يرجع ولكن يصلى حيث يذكر.
٣٥٣موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس لأحد ان يصلى ركعتي طواف الفريضة الا خلف المقام، لقول الله عز وجل: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) فان صليتهما في غيره فعليك إعادة الصلاة.
٣٥٤في كتاب علل الشرايع حدثنا محمد بن الحسن (ره) قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن عبيد الله بن علي الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام أيغتسلن النساء إذا أتين البيت؟قال: نعم، ان الله عز وجل يقول: إن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود فينبغي للعبدان لا يدخل الا وهو طاهر قد غسل عنه العرق والأذى وتطهر.
٣٥٥في تفسير علي بن إبراهيم قوله: (ان طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود) قال الصادق عليه السلام: يعنى نح عنه المشركين، وقال: لما بنى إبراهيم عليه السلام البيت وحج الناس شكت الكعبة إلى الله تبارك وتعالى ما تلقى من أنفاس المشركين، فأوحى الله إليها قرى كعبتي فانى أبعث في آخر الزمان قوما يتنظفون بقضبان الشجر ويتخللون.
٣٥٦في مجمع البيان قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ان لله عز وجل في كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة تنزل على هذا البيت، ستون منها للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين.
٣٥٧في كتاب علل الشرايع أبى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه على باسناده قال: قال أبو الحسن عليه السلام في الطايف: أتدري لم سمى الطايف؟قلت: لا، قال. ان إبراهيم عليه السلام دعا ربه ان يرزق أهله من كل الثمرات، فقطع له قطعة من الأردن، فأقبلت حتى طافت بالبيت سبعا، ثم أقرها الله عز وجل في موضعها، فإنما سميت الطائف للطواف بالبيت.
٣٥٨وباسناده إلى أحمد بن محمد قال: قال الرضا عليه السلام، أتدري لم سمى الطائف الطائف؟قلت، لا قال. لان الله عز وجل لما دعاه إبراهيم عليه السلام أن يرزق أهله من الثمرات أمر بقطعة من الأردن فصارت بثمارها حتى طافت بالبيت، ثم أمرها ان تنصرف إلى هذا الموضع الذي سمى بالطائف فلذلك سمى الطائف.