۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَتۡلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ١٢١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٢١
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَتۡلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ١٢١
۞ التفسير
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبي ولاد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به قال هم الأئمة عليهم السلام.
في مجمع البيان (يتلونه حق تلاوته) اختلف في معناه على وجوه إلى قوله: وثالثها ما روى عن أبي عبد الله عليه السلام ان حق تلاوته هو الوقوف عند ذكر الجنة والنار، يسأل في الأولى، ويستعيذ من الأخرى.
في كتاب الخصال عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عليهم السلام قال: سألته عن قول الله تعالى: وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات ما هذه الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه؟وهو أنه قال: (يا رب أسئلك بحق محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين الا تبت على فتاب الله عليه انه هو التواب الرحيم)، فقلت له: يا بن رسول الله فما يعنى عز وجل بقوله فأتمهن؟قال: يعنى أتمهن إلى القائم اثنا عشر إماما تسعة من ولد الحسين عليه السلام.