۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَبِيرٗا ٩
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَبِيرٗا ٩
۞ التفسير
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن إبراهيم بن عبد الحميد عن موسى بن أكيل النميري عن العلا بن سيابة عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " ان هذا القرآن يهدى للتي هي أقوم " قال: يهدى إلى الامام.
في الكافي علي بن إبراهيم عن بكر بن صالح عن القاسم بن يزيد عن أبى عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام: حديث طويل يقول فيه عليه السلام: ثم ثلث بالدعاء إليه بكتابه أيضا فقال تبارك وتعالى " ان هذا القرآن يهدى للتي هي أقوم " أي يدعو " ويبشر المؤمنين ".
في نهج البلاغة قال عليه السلام: أيها الناس انه من استنصح الله ( 13 ) وفق، ومن اتخذ قوله دليلا هدى للتي هي أقوم.
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عليهم السلام قال: الامام منا لا يكون الا معصوما، وليست العصمة في ظاهر الخلقة فيعرف بها، وكذلك لا يكون الا منصوصا، فقيل، يا بن رسول الله فما معنى المعصوم؟ فقال: هو المعتصم بحبل الله، وحبل الله هو القرآن، والقرآن يهدى إلى الامام، وذلك قول الله عز وجل: " ان هذا القرآن يهدى للتي هي أقوم ".
في تفسير العياشي عن أبي إسحاق: " ان هذا القرآن يهدى للتي هي أقوم " قال: يهدى إلى الولاية.