۞ الآية
فتح في المصحفوَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ ٧٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٧٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ ٧٢
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا يعنى حوا خلقت من آدم وحفدة قال: الأختان.
في تفسير العياشي عن عبد الرحمن الأشل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: في قول الله: " وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة " قال: الحفدة بنو البنت، ونحن حفدة رسول الله صلى الله عليه وآله.
عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام عن قوله: " وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة " قال: هم الحفدة وهم العون منهم يعنى البنين.
في مجمع البيان وفى رواية الوالبي هم أختان الرجل على بناته وهو المروى عن أبي عبد الله عليه السلام.