۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنۡ عَاقَبۡتُمۡ فَعَاقِبُواْ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبۡتُم بِهِۦۖ وَلَئِن صَبَرۡتُمۡ لَهُوَ خَيۡرٞ لِّلصَّٰبِرِينَ ١٢٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنۡ عَاقَبۡتُمۡ فَعَاقِبُواْ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبۡتُم بِهِۦۖ وَلَئِن صَبَرۡتُمۡ لَهُوَ خَيۡرٞ لِّلصَّٰبِرِينَ ١٢٦
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال يوم أحد: من له علم بعمى حمزة؟ فقال الحارث بن الصمت ( 1 ): أنا أعرف موضعه فجاء حتى وقف على حمزة، فكره أن يرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فيخبره، فقال رسول الله لأمير المؤمنين عليه السلام: يا علي أطلب عمك فجاء علي عليه السلام فوقف على حمزة فكره أن يرجع إليه، فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله حتى وقف عليه، فلما رأى ما فعل به بكى ثم قال: ما وقفت موقفا قط أغلظ على من هذا المكان، لئن أمكنني الله من قريش لأقتلن سبعين رجلا منهم، فنزل عليه جبرئيل فقال: وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين فاصبر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: اصبر.
في تفسير العياشي عن الحسين بن حمزة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله ما صنع بحمزة بن عبد المطلب قال: اللهم لك الحمد واليك المشتكى، وانك المستعان ( 2 ) على ما أرى، ثم قال صلى الله عليه وآله: لئن ظفرت لأمثلن ولامثلن، قال: فأنزل الله: " وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين " قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أصبر أصبر.