۞ نور الثقلين

سورة النحل، آية ١٢٠

التفسير يعرض الآية ١٢٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةٗ قَانِتٗا لِّلَّهِ حَنِيفٗا وَلَمۡ يَكُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٢٠

۞ التفسير

نور الثقلين

٢٥٤

في تفسير العياشي عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام عن قول الله: " ان إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا " قال: شئ فضل الله به.

٢٥٥

قال أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " ان إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا " قال: سماه الله أمة.

٢٥٦

يونس بن ظبيان عنه " ان إبراهيم كان أمة قانتا " أمة واحدة.

٢٥٧

عن سماعة بن مهران قال: سمعت عبدا صالحا ( 10 ) يقول: لقد كانت الدنيا وما كان فيها الا واحد يعبد الله، ولو كان معه غيره إذا لاضافه إليه حيث يقول: " ان إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين " فصبر بذلك ما شاء الله ثم إن الله آنسه بإسماعيل واسحق فصار ثلاثة.

٢٥٨

في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " ان إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا " وذلك أنه على دين لم يكن عليه أحد غيره فكان أمة واحدة، واما قانتا فالمطيع، واما الحنيف فالمسلم، وهداه إلى صراط مستقيم قال: إلى الطريق الواضح.