۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ وَٱللَّهُ يَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ٤١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ وَٱللَّهُ يَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ٤١
۞ التفسير
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن علي عمن ذكره عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي بن الحسين يقول: إنه يسخى نفسي ( 38 ) في سرعه الموت والقتل فينا قول الله: أولم يروا انا نأتى الأرض ننقصها من أطرافها وهو ذهاب العلماء.
في من لا يحضره الفقيه وسئل عن قول الله عز وجل: " أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها " فقال: فقد العلماء.
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام وقال: أولم يروا انا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها " يعني بذلك ما يهلك من القرون فسماه اتيانا.
في مجمع البيان اختلف في معناه على أقوال إلى قوله: " ثانيها " ننقصها بذهاب علمائها وفقهائها وخيار أهلها وروى ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام.