۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزۡقُهَا وَيَعۡلَمُ مُسۡتَقَرَّهَا وَمُسۡتَوۡدَعَهَاۚ كُلّٞ فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ ٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزۡقُهَا وَيَعۡلَمُ مُسۡتَقَرَّهَا وَمُسۡتَوۡدَعَهَاۚ كُلّٞ فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ ٦
۞ التفسير
في تفسير العياشي عن محمد بن الفضيل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: اتى رسول الله صلى الله عليه وآله رجل من أهل البادية فقال: يا رسول الله ان لي بنين وبنات واخوة و أخوات وبني بنين وبني بنات وبني اخوة وبني أخوات، والمعيشة علينا خفيفة ( 1 ) فان رأيت يا رسول الله ان تدعو الله أن يوسع علينا؟قال: وبكى، فرق له المسلمون فقال رسول الله: ما من دابة في الأرض الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين من كفل بهذه الأفواه المضمونة على الله رزقها صب الله عليه الرزق صبا كالماء المنهمر ان قليل فقليلا وان كثير فكثيرا، قال: ثم دعى رسول الله صلى الله عليه وآله وأمن له المسلمون قال: قال أبو جعفر عليه السلام فحدثني من رأى الرجل في زمن عمر فسأله عن حاله فقال: من أحسن من حوله ( 2 ) حالا وأكثرهم مالا.
في نهج البلاغة قال عليه السلام: قسم أرزاقهم وأحصى آثارهم وأعمالهم وعدد أنفاسهم وخائنة أعينهم وما تخفى صدورهم من الضمير ومستقرهم ومستودعهم من الأرحام والظهور إلى أن تتناهى بهم الغايات.