۞ نور الثقلين

سورة العصر، آية ١

التفسير يعرض الآيات ١ إلى ٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱلۡعَصۡرِ ١ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ ٢ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ ٣

۞ التفسير

نور الثقلين

بسم الله الرحمن الرحيم

١

في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن ابى عبد الله عليه‌السلام قال : من قرأ والعصر في نوافله بعثه الله يوم القيامة مشرقا وجهه ، ضاحكا سنه قريرا عينه حتى يدخل الجنة.

٢

في مجمع البيان في حديث أبى ومن قرأها ختم له بالصبر ، وكان مع أصحاب الحق يوم القيامة.

٣

في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) باسناده الى محمد بن على الباقر عليهما‌السلام عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حديث طويل وفيه خطبة الغدير وفيها وفي على والله نزلت سورة العصر : (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْعَصْرِ) الى آخره.

٤

في مجمع البيان وقيل : ان في قراءة ابن مسعود «(وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) وانه فيه الى آخر الدهر» وروى ذلك عن على عليه‌السلام.

٥

في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده الى محمد بن سنان عن المفضل ابن عمر قال : سألت الصادق جعفر بن محمد عليهما‌السلام عن قول الله عزوجل : (وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) قال : العصر عصر خروج القائم عليه‌السلام (إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) يعنى اعدانا الا الذين آمنوا يعنى بآياتنا وعملوا الصالحات يعنى بمواساة الاخوان وتواصوا بالحق يعنى الامامة وتواصوا بالصبر يعنى بالعترة.

٦

في تفسير علي بن إبراهيم (وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) قال : قسم بان الإنسان خاسر وقرأ ابو عبد الله عليه‌السلام «(وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) وانه فيه الى آخر الدهر (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) وأتمروا بالتقوى وأتمروا بالصبر.

٧

حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثني يحيى بن زكريا عن على بن حسان عن عبد الرحمان بن كثير عن أبى عبد الله عليه‌السلام في قوله : (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) فقال : استثنى أهل صفوته من خلقه ، حيث قال : (إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) يقول آمنوا بولاية أمير المؤمنين (وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ) ذرياتهم ومن خلقوا بالولاية وتواصوا بها وصبروا عليها.