۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا ١٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا ١٣
۞ التفسير
وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى حيث سمعنا الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) آمَنَّا بِهِ، أي بالهدى وهو الإسلام، فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ إيماناً صحيحاً فَـ إنه لَا يَخَافُ بَخْسًا، أي تنقصياً لحقه في الدنياً وفي الآخرة، وَلَا رَهَقًا، أي ظلما وطغياناً بالنسبة إليه، فإنه سبحانه عادل لا يظلم أحداً، أما غير المؤمن فإنه يخاف البخس إذ حسناته تمحى بسبب سيئاته، ويخاف الرهق بمعنى تبعة الإثم - كما سبق في معنى الرهق.