۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا ١٢
۞ التفسير
وَأَنَّا معاشر الجن ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ بأن نجمع جموعا ونهيئ قوى حتى يعجز سبحانه من التصرف فينا كيف يشاء، وإنما جاء بلفظ الـ"ظن" إما لأنهم ظنوا ذلك ولم يتيقنوا أو لبيان أن الظن كاف في عدم إرادة المخالفة معه سبحانه، وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا، أي لا نتمكن من تعجيزه بهربنا من قدرته فإن قدرته شاملة منبسطة لا يمكن الفرار منها.