۞ الآية
فتح في المصحفوَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ٦
۞ التفسير
(وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا) أي جمّلنا السماء القريبة من الأرض ـ وهذا لا يدل على عدم تزيين سائر السماوات ، إذ لا مفهوم للّقب وإنما التخصيص لأنه المدرك المشاهد ـ (بِمَصابِيحَ) جمع مصباح ، والمراد وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَأَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ (5) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ____________________________________ به الكواكب (وَجَعَلْناها) أي جعلنا تلك المصابيح (رُجُوماً) مراكز للرجم (لِلشَّياطِينِ) فإن الشيطان إذا اقترب من مراكز الملائكة في الملأ الأعلى ليسترق بعض الكلمات رجم بالشهب من النجوم ، فإن النجوم مراصد ينظر منها إلى الشياطين حتى إذا اقتربوا رجموا ، كما سبق في بعض السور (وَأَعْتَدْنا) أي هيّأنا (لَهُمْ) أي للشياطين المسترقين للسمع (عَذابَ السَّعِيرِ) أي عذاب النار المستعرة الملتهبة ، إما بالرجوم ، وإما في الآخرة في النار.