۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الملك، آية ٥

التفسير يعرض الآية ٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومٗا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ ٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ) أي كرة بعد كرة والمراد مكررا إذ لعل البصر اشتبه في المرة الأولى فلم ير فتقا ـ فإن الإنسان إذا كرر النظر إلى شيء أدرك خلله ـ فانظر إلى الكون مرة أخرى فاحصا عن الخلل ، لكن لا تجده بل (يَنْقَلِبْ) أي يرجع (إِلَيْكَ) أيها الإنسان (الْبَصَرَ) الذي سرحته في الكون (خاسِئاً) قد خسأ وطرد وعجز عما طلبه ـ من الفتق ـ (وَهُوَ حَسِيرٌ) قد حسر ، أي كلّ وعيّ ولم يجد خللا ووهنا وما يوجد من الأمراض وما أشبه إنما هو للامتحان والعبرة لا لنقص في الخلق.