۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الملك، آية ٢٨

التفسير يعرض الآية ٢٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ٢٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَلَمَّا رَأَوْهُ) أي رأوا العذاب (زُلْفَةً) أي قريبا ، من «زلف» بمعنى قرب ، والمراد من «رأوا» المستقبل ، وإنما نزل منزلة الماضي لتحقق وقوعه ، نحو (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ) (1) (سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) أي علت وجوههم الكآبة ، وظهرت عليها آثار الخوف والحزن من «ساء» (وَقِيلَ) للكفار ، والقائل الملائكة والرسل والمؤمنون حين يرى الكفار العذاب (هذَا) هو العذاب (الَّذِي كُنْتُمْ) أيها الكفار (بِهِ تَدَّعُونَ) أي تطلبون وتستعجلون من الدعاء ، قالوا «تدعون» و «تدعون» بمعنى ، فقد كان الكفار يقولون (مَتى هذَا الْوَعْدُ)؟ ويطلبون عجلة العذاب استهزاء.