۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الملك، آية ٢٧

التفسير يعرض الآية ٢٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ ٢٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قُلْ) يا رسول الله في جواب هؤلاء السائلين عن وقت المعاد (إِنَّمَا الْعِلْمُ) بوقت القيامة (عِنْدَ اللهِ) فهو العالم به (وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ) لكم أنذركم وأخوفكم عن مجيئه حيث تعذبون إن بقيتم على الكفر والعصيان (مُبِينٌ) واضح ظاهر ، أنذركم بكل وضوح وجلاء. فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (27) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (28) ____________________________________