۞ الآية
فتح في المصحفوَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ مُّبَٰرَكٗا فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ جَنَّٰتٖ وَحَبَّ ٱلۡحَصِيدِ ٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ مُّبَٰرَكٗا فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ جَنَّٰتٖ وَحَبَّ ٱلۡحَصِيدِ ٩
۞ التفسير
وإنما فعلنا كل ذلك (تَبْصِرَةً) ليتبصر به (وَذِكْرى) وليتذكر به (لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ) راجع إلى ربه عن غفلته مفكر في بدائع خلقه ، والفرق بين وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (9) وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ (10) رِزْقاً لِلْعِبادِ وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ الْخُرُوجُ (11) ____________________________________ التبصرة والتذكرة ، أن الأولى لمن لا يعرف فيكون ما خلق سبب عرفانه ، والثانية لمن عرف ونسي فيكون ما خلق سبب تذكرته.