۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ ٤٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ ٤٠
۞ التفسير
(فَاصْبِرْ) يا رسول الله (عَلى ما يَقُولُونَ) من التكذيب بالتوحيد وبالرسالة وبالبعث (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ) نزه الله عما لا يليق ، مصاحبا تنزيهك بتحميده مما يليق بعظمته ، فالحمد ذكر الحسن ، والتسبيح التنزيه عن الشيء ، و «الباء» للمصاحبة ، وتقديم التنزيه ، لوضوح أن الأرض لا تزرع إلا بعد تنظيفها والقلب لا يكون مبعث الخير ، إلا بعد تنزيهه عن الصفات السيئة ، وكذلك جاءت كلمة التوحيد فأولا «لا إله» نفي الشرك ثم «إلا الله» والسرّ أن العدم مقدم على الوجود دائما ، وعلى هذا جرى قوله «وسبح ...» (قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ) حيث يبتدئ يوم جديد بنعمة جديدة (وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) حيث انتهى اليوم بسلام __________________ (1) المعارج : 5. وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ (40) وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ (41) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43) ____________________________________ ورحمة وذلك ما يستحق الشكر.