۞ الآية
فتح في المصحففَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ ٣٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٩
۞ الآية
فتح في المصحففَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ ٣٩
۞ التفسير
أما وكيف أن هؤلاء الكفار ينكرون البعث وهم يرون خلقنا السابق ، ويعلمون أنا لم نتعب لأجله ، ودليل عدم التعب استمرارنا في الخلق وفي إدارة الكون (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما) من فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ (38) فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39) ____________________________________ صنوف الخلائق (فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ) اليوم قطعة من الزمان ، وإن كان خمسين ألف سنة كما في قوله سبحانه (فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) (1) وقد دلت بعض التجارب العلمية على أن اكتمال خلق السماوات والأرض بهذه الصورة الحالية ، استوعب ستة مليارات «كل مليار ألف مليون» من السنوات «سنة بتقديرنا الحاضر» والعلم عند الله (وَما مَسَّنا) حتى مجرد المس «وهو ما لا يدخل في الأعماق» (مِنْ لُغُوبٍ) من تعب وإعياء ، وقد زعم اليهود أن الله تعالى بدأ الخلق يوم الأحد وانتهى في يوم الجمعة واستراح يوم السبت واستلقى على العرش.