۞ الآية
فتح في المصحفلِّيُدۡخِلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوۡزًا عَظِيمٗا ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفلِّيُدۡخِلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوۡزًا عَظِيمٗا ٥
۞ التفسير
وإنما فعل سبحانه ما فعل من النصرة للمؤمنين بعد أن أطاعوا أوامره لِـ يزيد ثوابهم فـيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ - لأنهن أيضاً كَنّ مجاهدات - جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ، أي من تحت أشجارها، في حال كونهم خَالِدِينَ فِيهَا أبداً، وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ، أي يغطيها ويزيلها، فإن الجهاد سبب غفران الذنب، كما هو سبب رفع الدرجة في الجنة، فالمراد بإدخالهم الجنة في أثر الجهاد، الجنة الرفيعة التي لولا الجهاد لم يستحقوها، وَكَانَ ذَلِكَ عِندَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا لأنه منتهى رغبة الإنسان، أن يكون في لذة دائمة، ولعل ذكر "عند الله" للإفادة بأنهم في نعمة معنوية أيضاً، لأنهم يلتذون بأنهم قُرب الله سبحانه قُرباً معنوياً.