۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة محمد، آية ٢٩

التفسير يعرض الآية ٢٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ ٢٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإنما صار (ذلِكَ) حالهم عند الموت بسبب أنهم (اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللهَ) من ترك أوامره (وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ) كرهوا رضى الله (فَأَحْبَطَ) أبطل الله (أَعْمالَهُمْ) الصالحة والتسلسل الطبيعي ، أنهم اتبعوا ما أسخط الله فذهبوا إلى المنافقين ، فارتدوا ، فخربت دنياهم وآخرتهم ، وأسلوب القرآن ، كأسلوب الكون في جمع المختلف ، حيث كان القصد جمال الكون ، فماء إلى جنب شجر ، إلى جنب حيوان إلى آخره ، وكذلك فعل الله سبحانه في كتابه التكويني وذلك لشحذ الذهن ، وقد ذكرنا طرفا من ذلك في كتاب «حول القرآن الحكيم».