۞ الآية
فتح في المصحفتِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَ ٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُؤۡمِنُونَ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفتِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَ ٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُؤۡمِنُونَ ٦
۞ التفسير
(وَ) في (اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ) بمجيء أحدهما مكان الآخر على نظام واحد بدون خلل واختلاف (وَما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ) إما المراد مطلق الأرزاق وكونها من السماء ، لأن تقديرها يكون هناك ، أو المراد المطر الذي هو سبب الإنبات ، ومنه يأتي الرزق ، وهذا هو الأقرب بالنسبة إلى ما يأتي ـ وإن أمكن الاستخدام ـ وتسمية الماء رزقا بعلاقة السبب والمسبب ، مثل قوله : |إذا نزل السماء بأرض قوم | |رعيناه وإن كانوا غضابا | | | | |
(فَأَحْيا بِهِ) أي سبب ذلك الرزق الذي هو الماء (الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها) جمودها واغبرارها ، لا حراك فيها ولا نشاط (وَ) في (تَصْرِيفِ الرِّياحِ) بصرفها من هنا إلى هناك ، شمالا وجنوبا ، شرقا وغربا (آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) أي دلالات لأهل العقل ، أما غيرهم فإنهم يعملون عقولهم حتى يدركوا هذه الآيات الدالة على وجود الله وقدرته وسائر صفاته. تِلْكَ آياتُ اللهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آياتِ اللهِ تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (8) ____________________________________